إن أجمل هندسة في الوجود ... هي أن نعرف كيف نبني جسراً من الأمل فوق نهر من اليأس


مُقبل موعد المهرجان... الذي نكتب الآن تاريخه...

IT’S FU**ING UNBELIEVABLE…

كتبها عمار شعبان ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 18:31 م

 

أتساءل… هل هناك تفسير منطقي… لما يحدث لنا في حياتنا كبشر…
ما يحدث لنا في الحياة… هل نصنفه في خانة القدر… ام هي مجرد صدف… لا اكثر… ام هي مزيج بين الاثنين… قادتنا لان نكون ما نحن عليه اليوم…
خبرتي القصيرة في الحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقولا كعقولنا، وشعوبا كشعوبنا

كتبها عمار شعبان ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 17:37 م

كما يقول الشاعر الفرنسي جان كوكتو أن "الفن ليس طريقة معقدة لقول أشياء بسيطة، بل طريقة بسيطة لقول أشياء معقدة". ما دفعني الى ذكر هذه المقولة هو محاولة الربط بين ما اراه على ارض الواقع وفيلم عادل امام "السفارة في العمارة" الذي شاهدته على شاشة التلفاز في الفترة الاخيرة.

قد يتفق معي الكثير ان مستوى الفيلم متواضع جدا من الناحية الفنية وهذا يتمثل في قصة ومضمون الفيلم والسيناريو والحوار هذا بالاضافة الى اداء الممثلين، وان البعض قد يصنفه من فئة الافلام التجارية التي اغرقت الساحة في السنوات الاخيرة.
لكن – ومن وجهة نظري الخاصة – ان الفيلم استطاع ان يجسد بمنتهى الدقة الحالة التي تعيشها شعوب دول العالم الثالث والعالم العربي خصوصا، بكل تلاوينها وطوائفها وتوجهاتها الفكرية والايدولوجية. وذلك من خلال ما تتعرض له الشخصية الرئيسية في الفيلم "شريف رمزي" - والذي يقوم بدورها عادل إمام نفسه – ذلك المواطن المصري البسيط والذي لا يهمه في الدنيا سوى السعي وراء اشباع رغباته ولذاته الشخصية في الحياة. شريف الذي لا يفقه أبجديات السياسية ولا دخل له فيها لا من قريب ولا من بعيد، فبعد عودته من دولة الامارات والتي قضى فيها سنوات شبابه يعمل مهندسا لدى إحدى الشركات يجد نفسه ساكنا جنب السفارة الاسرائيلية في مبنى واحد، يتحول شريف بين ليلة وضحاها الى بطل قومي والمدافع الاول والاخير عن القضية الفلسطينية عند الجماهير المصرية والعربية عندما يقرر ان يرفع دعوى قضائية لطرد السفارة من المبنى، ولسخرية القدرة ان تجعل منه نفس الجماهير التي هتفت له في بادئ الامر خائنا وعميلا عندما يقرر سحب الدعوى القضائية بعد ايام قليلة.
غريب امر الجماهير العربية تحركها العواطف وردات الفعل، فسرعان ما تفور هذه المشاعر وسرعان ما تخمد. هذا الفيلم يذكرني بالقضية التي شغلت الرأي العام العربي مطلع العام الجاري وما صاحبها من تضخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

گلعة تگلعكم اثنينكم…

كتبها عمار شعبان ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 15:01 م

فتح وحماس… الضفة والقطاع… رام الله وغزة… عباس وهنية… حكومة تصريف الاعمال والحكومة المقالة… كتائب الاقصى وكتائب القسام… أشباه علمانيين واسلاميين… ما الفرق بينكم… لا ارى اي فرق… فخار يكسر بعضه… في خضم هذا الصراع كله… ما هو حال المواطن الفلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا أكثر…

كتبها عمار شعبان ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 17:47 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سر صغير… مغامرتهم الكبرى…

كتبها عمار شعبان ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 16:09 م

كثير من الافلام المتميزة… سواء العربية ام الامريكية… والتي شاهدتها مؤخرا… لم تستطع ان تشدني..414chi. وتحرك شيء في داخلي… لكي اعبر ما يجول في داخلي من افكار واحاسيس…
قاتدني الصدفة… وانا ابدل بين محطات التلفاز المخصصة الى عرض الافلام الاجنبية… الى ان وقعت عيناي على مشهد لم اكن اتوقعه في هذه المحطات… وكان الى فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها الـ10 سنوات… ومن الواضح انها ترتدي زيا ايرانيا… هذا ما شدني الى متابعة الفيلم الى النهاية… بالطبع الفيلم يحمل اسم اطفال الجنة… من اخراج المخرج الايراني مجيد مجدي عام 1997… وكان اول فيلم ايراني يتم ترشيحه الى جائزة الاوسكار… من ضمن فئة الافلام الاجنبية…
يحكي الفيلم قصة عائلة ايرانية تعيش في فقر مقدع… وتتمحور قصة الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي