إن أجمل هندسة في الوجود ... هي أن نعرف كيف نبني جسراً من الأمل فوق نهر من اليأس

حرية...


مُقبل موعد المهرجان... الذي نكتب الآن تاريخه...
الإثنين,آب 11, 2008



الأحد,تموز 13, 2008


مضى ما يقارب أكثر من الـ3 أشهر... على آخر تحديث إلى مدونتي هذه... بالطب924canع... مرت أحداث كثيرة... لم تستطع أن تحرك هذه الأصابع البليدة على لوحة "الكيبورد"... لكن هناك تغيرات تجبر ها على أن تتراقص على هذه اللوحة... هذا بالطبع لم يكن ليحصل إلا على وقع ترانيم أغنية من أغاني كوكب الشرق...

الأمل يلازمنا جمعيا... وبدون الأمل لا معنى للحياة... ولكن عندما يتجسد هذا الأمل في حلم... ترتسم خطوطه الأولية... تتبدل أحوال الإنسان... ويتشقلب كيانه... ببساطة إني أعيش هذا الحلم...

 

عيشوا أحلامكم أيها

   المزيد ...


الإثنين,آذار 03, 2008


ككثير من المعجبين والعشاق... لصاحبة الصوت الملائكي فيروز... البحرينيين منهم والغير بحرينيين.. أصبت بالإحباط والامتعاض الشديد... عندما علمت بنفاذ تذاكر الحفل والذي يتحيي فيروز... ضمن فعاليات ربيع الثقافة... في قلعة عراد بعد اقل من أسبوعين... خصوصا أنه وكما تناقلته الأخبار... أن ما يقارب 1100 تذكرة نفذت في وقت قياسي... ما يقارب الساعة الواحدة... مما يثير الاستغراب والشكوك... في أن العملية لم تكن عبثية... بل كانت منظمة... بترتيب ما يمكن ان اسميه عصابة ما... لبيعها في السوق السوداء... مع العلم انها كانت متاحة للبيع... في السوق السوداء منذ يوم امس... اذا لم تكن التذاكر قد وزعت قبل ان تعرض للبيع... والأدهى من ذلك... تصريح مصادر من الجهة المنظمة... والمنشور في صحيفة الأيام عدد اليوم... والذي حاول ان يبين ان العملية جرت بشكل طبيعي... وهذا ما حاول الصديق حسين مرهون تفنيده ... عبر إجراء عملية حسابية بسيطة في مدونته...

واضحة كالشمس... طبخة وانطبخت... وما زلت محبطا...



الأربعاء,شباط 13, 2008


فليكن عيد الحب... مناسبة لننشر ونجدد فها الحب والامل... في وقت اصبحت فيه البشرية جمعاء... غارقة في بحور من الحقد والكراهية والعنف...

كل عام وانتم بخير...



الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


مضى من الوقت... ما يقارب الـ6 أسابيع... على رجوعي إلى ارض الوطن... حيث أنهيت وبنجاح دراستي في مجال هندسة النفط... بعد ما يقارب عام ونصف بعيدا عن ارض الوطن... وكما كنت أتوقع... لم تمض تلك الفترة بسهولة... واجهت خلالها الكثير من المصاعب... خصوصا في بداية الأمر... مع ابتداء الدراسة... ومحاولة التأقلم مع ظروف الحياة... في مجتمع يختلف كليا عن مجتمعنا البحريني... لم يكن هذا الانجاز – على المستوى الشخصي- ليصبح حقيقة... إلا بكثير من التركيز... والجهد المضاعف... هذا بالإضافة إلى الدعم والتشجيع... من الأفراد المحيطين بي... والذي كان لهم الفضل الكبير... في اجتياز هذه المرحلة المهمة من حياتي...

تعجز الكلمات عن وصف الشكر والامتنان... لكل من ساندني في هذه المرحلة... بداية من العائلة والأصدقاء... وخصوصا والدي العزيزين... والذي يعود لهم الفضل الأول والأخير... للإنسان الذي أصبحت عليه أنا اليوم... كما لا أنسى زملائي في العمل... وفي إدارة شركة نفط البحرين "بابكو"... لما أبدوه من دعم وتحفيز وتشجيع... واخص بالذكر كل من السيد فيصل المحروس... والسيد هشام زباري... كما لا أنسى زملائي في الدراسة... والطاقم الأكاديمي في "المعهد الفرنسي للبترول"... عل كل الوقت والجهد الذي بذلناه وقضيناه معا... كما لا أنسى موظفي الملحقية الثقافية والسفارة البحرينية

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007


لفتة جميلة... التي قامت بها مؤخرا صحيفة الوسط البحرينية... باطلاق جائزتين... في حفل تم فيه تكريم المناضل الوطني أحمد الشملان... الاولى تحمل اسم الشملان... في مجال الابداع الوطني... والثانية بإسم المرحوم والمناضل... الشيخ عبدالامير الجمري... في مجال العطاء الوطني...
تعود بي الذاكرة... الى المرحلة الاعدادية... وتحديدا عندما كنت في صف الثاني الاعدادي... عام 1994م... حيث كانت بداية أحداث التسعينات... وبداية ادراك وتشكل الوعي السياسي... لي شخصيا... واهتمامي بما يدور من احداث على هذا الصعيد داخل البحرين... حيث ارتبط في ذهني اسم كل من أحمد الشملان والشيخ عبدالامير الجمري... وتحديدا دورهما في العريضة الشعبية آنذاك... وما تعرضا له من اعتقال بعد ذلك... وبعدها خبر إصابة الشملان بجلطة دماغية... والتي لا تزال آثارها واضحة لهذا اليوم...
صادف العديد من المرات... أن التقي مع الشملان شخصيا... في فعاليات المنبر الديمقراطي التقدمي... لم يصادف ان أجري حديث مباشر معه... بسبب المرض... ولكن قوة قبضة يديه... وبريق عينيه... كانا يوحيان بانه ما زال أحمد الشملان نفسه... صامدا في الطريق الوعر والعسير... الذي اختاره لنفسه...
اللحظة التي لا تفارق خيالي... قبل اكثر من عامين... في الحفل الذي اقامه المنبر الديمقراطي التقدمي... بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية... ما زلت اذكر... لحظة تكريمه... من قبل الدكتور حسن مدن... وبعد ان استلم درع... والوردة الحمراء... حيث التفت الى الحضور... الذي
   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 21, 2007


يصادف اليوم الـ21 من نوفمبر... مرور 72 عاما... منذ أن ابصرت "نهاد وديع حداد" النور... والتي اصبحنا نعرفها جميعا بفيروز... فيروز صنعت لها مكانة خاصة في قلوب العرب... صوت فيروز عالم منفرد بحاله... وحالة فريدة جميلة... كم أصبحنا بحاجة اليها في هذا الزمن... زمن الانحطاط والانحدار الفكري والثقافي... والذي يعيشه الفن في العالم العربي... وخصوصا الاغنية التي اصبحت بلا طعم ولا لون ولا رائحة... وزمن اخذت تنصب فيه المشانق ومحاكم التفتيش... من قبل الجماعات المتشدقة بالدين... لاعدام كل ما هو جميل...
لا أستطيع ان اجد الكلمات المناسبة... يمكن ان تصف عشقي الى سماع صوت فيروز وهي تشدو... لا اذكر في أي عام بالضبط بدأ هذا العشق... ولكن ما اعلمه جيدا... انه اصبح ضرورة يومية لا يمكنني ان استغني عنها شخصيا... خصوصا مع اشراقة كل صباح... لينقلني الى عالم وزمان آخر... بعيدا عن ضجيج محركات المركبات... وزحام السير... وتدافع وفوضى البشر...
كل عام... وفيروزنا بخير...


الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007


ستة أيام... وغدا السابع... منذ ان دخل قرار عمال المواصلات في فرنسا...حيز التنفيذ... بإضرابهم عن العمل... احتجاجا على التعديلات التي ادخلتها الحكومة الفرنسية على نظام تقاعد العاملين في قطاع المواصلات...
ان قطاع المواصلات العامة... في باريس خصوصا... يعد شريان حيوي... والوسيلة المثلى للتنقل... بالنسبة لأكثرية المقيمين والسواح... وهذه حقيقة يدركها فقط... من شائت الاقدار ان يزور العاصامة الفرنسية... وكما أشارت الاحصائيات... ان عدد مستخدمي قطارات الانفاق "المترو" في باريس... يصل الى اكثر من 10 ملايين شخص في اليوم الواحد... فيمكن للفرد ان يتصور مدى معاناة... من كان اعتمادهم الكلي على وسائل النقل العامة...
ربما اعد نفسي محظوظا... انه تم تنفيذ الاضراب في هذه الفترة... بما انه لم يعد ذهابي الى حيث اقضي فترة التدريب العملي ضروري جدا... حيث اني انجزت معظم المهام المطلوبة مني... ولم يبقى لي سوى اعداد ورقة حول نتائج الدراسة التي كنت اقوم بها...
مر هذا الاسبوع طويل جدا... عسى ان ينهى عمال المواصلات اضرابهم قريبا...


الأحد,تشرين الثاني 18, 2007


مقال أعجبني... للمفكر السعودي تركي الحمد... أترك لكم التعليق...
حول التراكم المؤسسي
تركي الحمد
يُضرب المثل في العدل عادة بعمر بن الخطاب، فصورته دائماً على أنه العدل مجسداً، حيث تُعتبر سنواته العشر في الخلافة قمة العدل في تاريخنا. وعندما يأتي الحديث عن النزاهة والمساواة، ووضع مصلحة الجماعة فوق كل اعتبار، وما يتعلق بكل ذلك من قيم وسلوكيات، دائماً ما يُضرب المثل بعلي بن أبي طالب أو عمر بن عبد العزيز، أو بهما معاً. وعندما يكون الحديث عن دور العقل في تاريخنا، أو عن قيمة الحرية في ثقافتنا، غالباً ما يُضرب المثل بأيام الخليفة المأمون خاصة. ولو جمعنا السنوات التي ساد فيها شيء من العدل والمساواة، وشيء من العقل، وبعض من الحرية في تاريخنا، لوجدنا أنها لا تتجاوز العقدين أو الثلاثة عقود في تاريخ يمتد لما يُقارب الخمسة عشر قرناً من الزمان، والسؤال هنا لماذا كان ذلك؟ لماذا لم يمتد عدل عمر لما بعد عمر، ولماذا لم يمتد عهد علي وعمر عبد العزيز والمأمون لما هو بعدهم من عهود؟
مثل هذه الظاهرة لا تقتصر على تاريخنا القديم، فهي ظاهرة ملحوظةحتى في تاريخنا الحديث والمعاصر. يأتي حاكم فيأمر وينهى، ويحكم عدداً من السنين،يفعل فيها ما يفعل، سواء كان ذلك سلباً أو إيجاباً، ثم لا يلبث أن يأتيه هادماللذات، ومفرق الجماعات، فيكون كأنه نسياً منسياً، أو أطلالاً لا هوية
   المزيد ...


الجمعة,تشرين الثاني 02, 2007


صمت الفراشات... للروائية الكويتية ليلى العثمان... رواية مشوقة بالفعل... تسخدم فيه الكاتبة... اللهجة العامية الكويتية... مما يجعلها بسيطة وسهلة... تقربك من شخصيات الرواية...
تدور احداث الرواية.. حول "نادية" شابة كويتية... يجبرها اهلها على الزواج... من ثري عجوز... حيث تبدأ معاناتها معه... في قسوته لمعاملته لها... ولا يلبث العجوز ان يفارق الحياة... تاركا لها ثروة تغير من مجرى حياتها... لتسعى بعدها الى تحقيق طموحاتها وآمالها الشخصية... بالطبع لن اسرد كل تفاصيل واحداث الرواية... لكي لا افسد متعة المفاجأة والتشويق لمن يرغب في قرائتها... ولكنها تنتهي نهاية متوقعة مطابقة لواقع... أي امرأة أرملة او مطلقة في مجتمعاتنا العربية...