إن أجمل هندسة في الوجود ... هي أن نعرف كيف نبني جسراً من الأمل فوق نهر من اليأس

حرية...

مُقبل موعد المهرجان... الذي نكتب الآن تاريخه...
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007


لفتة جميلة... التي قامت بها مؤخرا صحيفة الوسط البحرينية... باطلاق جائزتين... في حفل تم فيه تكريم المناضل الوطني أحمد الشملان... الاولى تحمل اسم الشملان... في مجال الابداع الوطني... والثانية بإسم المرحوم والمناضل... الشيخ عبدالامير الجمري... في مجال العطاء الوطني...
 
تعود بي الذاكرة... الى المرحلة الاعدادية... وتحديدا عندما كنت في صف الثاني الاعدادي... عام 1994م... حيث كانت بداية أحداث التسعينات... وبداية ادراك وتشكل الوعي السياسي... لي شخصيا... واهتمامي بما يدور من احداث على هذا الصعيد داخل البحرين... حيث ارتبط في ذهني اسم كل من أحمد الشملان والشيخ عبدالامير الجمري... وتحديدا دورهما في العريضة الشعبية آنذاك... وما تعرضا له من اعتقال بعد ذلك... وبعدها خبر إصابة الشملان بجلطة دماغية... والتي لا تزال آثارها واضحة لهذا اليوم...
 
صادف العديد من المرات... أن التقي مع الشملان شخصيا... في فعاليات المنبر الديمقراطي التقدمي... لم يصادف ان أجري حديث مباشر معه... بسبب المرض... ولكن قوة قبضة يديه... وبريق عينيه... كانا يوحيان بانه ما زال أحمد الشملان نفسه... صامدا في الطريق الوعر والعسير... الذي اختاره لنفسه...
 
اللحظة التي لا تفارق خيالي... قبل اكثر من عامين... في الحفل الذي اقامه المنبر الديمقراطي التقدمي... بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية... ما زلت اذكر... لحظة تكريمه... من قبل الدكتور حسن مدن... وبعد ان استلم درع... والوردة الحمراء... حيث التفت الى الحضور... الذي ما زال يصفق ويهتف بأسمه... وكأنه كان يريد ان يبوح ويعبر بشكره للحضور... ولكن خانه لسانه ككل مرة...
 
نحن فعلا محتاجون الى "اكثر من شملان"... لكي نتعلم نحن منهم... والبقية من يسمون انفسهم رموزا وقيادات... معنى ان نضع الوطن أولا... بعيدا عن شعارات التسقيط... والدعوات الى تخوين وموت من يختلف معنا... في الرأي أو الايدولوجيا...
 
أحمد الشملان... سنظل على طريقك الوعر... سائرون...

الشملان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشملان لحظة تكريمه... في الاحتفال الذي اقامه المنبر الديمقراطي التقدمي بمناسبة مرور 50 عام على تأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية



في27,تشرين الثاني,2007  -  09:12 مساءً, حسين عبدعلي كتبها ... (غير موثّق)

حاليا أتصفح كتاب "بوابات العبور" وهو عبارة عن مقالات نزلت في صحيفة الوقت لكل من غسان الشهابي، فاضل عنان، حسين خلف وحسين مرهون..تسرد هذه المقالات أيام التسعينات المر

في ضمن السياق جاء ذكر المناضل الأستاذ الشملان.. عندها وقفت للحظة، أتذكر شكله، أتذكر ما تحمله هذا الشكل والجسد.. أتخيله بما يفكر.. هل هو راضٍ عن وضعنا الحالي بعد كل هذا النضال؟!.. هل لو مازال هناك مجال بقدر فتحة إبرة للمناضلة.. هل سيناضل؟!.. أم قسم الدهر ظهره..

أتذكر جيداً عندما ألتقيته في أكثر من مناسبة وعادة ما يكون عرضا مسرحيا.. كنت أراقب تفاصيل تأثير المرض عليه.. لكنني رأيت ما رأيت يا صديقي.. ويكفيك لمعان عينيه.. وإذا زدت عليها.. فلن تقوى عل براءة ابتسامته..

ربما أطلت قليلا.. ولكن الحديث عن شخص الشملان لا يتوقف


حسين عبدعلي

في27,تشرين الثاني,2007  -  10:53 مساءً, عمار عبدالعزيز كتبها ...

عزيري حسين...

شخصية مثل الشملان... أدت ما عليها واكثر... والباقي علينا نحن...

ومع العمل... لايزال الامل قائما...

دمت سالما عزيزي...

في11,كانون الثاني,2008  -  07:20 مساءً, أمل المرزوق كتبها ...

عزيزي عمار:

لم أحظ بفرصة مشابهة لك لمقابلة الشملان ، إلا أنني سمعت عنه الكثير

جميلة هي حروفك التي كتبتها فشكرا ً لك

في28,كانون الثاني,2008  -  07:52 مساءً, عمار عبدالعزيز كتبها ...

العزيزة امل...

جميل هو مرورك...

دمت مدونة...