لكل فعل ردة فعل … مساوية لها في القوة معاكسة في الاتجاه، قاعدة علمية تنطبق على جميع العلوم، بما فيها علم الفيزياء والديناميكا وواقع حياتنا الاجتماعية اليومية على مستوى أفراد وجماعات وشعوب.
هل تخصصنا فيها كعادة تميزنا نحن فقط الشعوب العربية والإسلامية عن غيرنا من سائر الأمم؟؟ بأن تقتصر تحركاتنا على ردود الأفعال الانفعالية الغير مدروسة من أي حدث يحرك عواطفنا ومشاعرنا، ويكون مفعول تحركاتنا محدودا على مدى فترة قصيرة وينتهي تأثيره بمجرد أن تهدئ انفعالاتنا، وفي كثير من الأحيان تأتي بتأثير سلبي معكوس علينا يزيد ويعقد من المشكلة.
فما دار أخيرا من إساءة احد الصحف الدانمركية إلى شخص الرسول الكريم (ص)، والذي نستنكره مع جميع الديانات والعقائد والأفكار، والذي أثار حفيظة جميع المسلمين في جميع أنحاء العالم، ودفع بالشارع إلى أن يرد بأعمال احتجاجية انفعالية غاضبة يمكن وصف بعضها بالعفوي وبعضها الآخر بالغير مسئول.
في اعتقادي إن أساس المشكلة يكمن في نظرة الغرب إلى ثقافة شعوب هذه المنطقة عموما والى الإسلام كدين خصوصا. ولو أردنا
المزيد