ندرك جميعا أهمية المرحلة الجامعية بالنسبة للشاب البحريني في بناء مستقبله حيث إنها تفتح الآفاق نحو المستقبل الذي يسعى إليه هذا الشاب، وأدركت البحرين أهمية التعليم بشكل عام فيها حيث كانت البحرين أول دولة في المنطقة يبدأ فيها التعليم النظامي منذ عام 1919 وأول دولة يبدأ فيها التعليم النظامي للبنات، وجاء إدراك الدولة لأهمية التعليم الجامعي بإنشاء جامعة البحرين عام 1986 والتي تعتبر على مستوى عالي ومعترف بقدراتها وشهادتها على المستوى الدولي، كما إنها الجامعة الأهلية الوحيدة في المملكة والمدعومة من قبل الدولة والتي باستطاعة أفراد الشعب أن يستفيدوا من خدماتها.
وتزامنا مع مرحلة الإصلاح التي دشنها الملك والتي تم تخفيض إبان هذه المرحلة الرسوم الجامعية والتي سمحت للطلاب من ذوي الدخل المحدود بالالتحاق بالجامعة، بالإضافة إلى ذلك سمحت هذه المرحلة للجامعات الخاصة أن تفتح أبوابها لتستقبل للطلبة في أرجاء المملكة.
ومن خطوة تخفيض الرسوم في جامعة البحرين حيث ارتفع عدد الطلاب الملتحقين بها حتى وصل في هذه السنة الدراسية فقط إلى 24 ألف طالب يتقاسمون مباني الجامعة وخدماتها، والتي لا تسمح الطاقة الاستيعابية للجامعة بتحمل هذه الأعداد من الطلبة في سنة دراسية واحدة، بالطبع الذي أدى إلى تدني مستوي الخدمات في الج
المزيد